-->

هل تعرف سر تسمية رأس الرجاء الصالح بهذا الاسم ؟

12:51 ص
اكتشاف رأس الرجاء الصالح

 تمر السفن الذاهبة إلى القارة الآسيوية عبر هذا المكان وهو رأس الرجاء الصالح ، ومن هنا فهو معروف لدى العديد من الناس، من أبرزهم الصينيون والعرب والهنود.

 يعتبر بارثولوميو دياز وهو أحد المستكشفين البرتغاليين أول من وصف رأس الرجاء الصالح وهو أيضاً أول من أطلق عليه اسماً، وكان ذلك في العام 1487 ميلادية.


 تسمية رأس الرجاء الصالح

 أول من سمى هذا المكان باسم رأس الرجاء الصالح كان جون الثاني الملك البرتغالي، حيث كان هذا الاسم تعبيراً منه عن فرحته الشديدة لأنه اكتشف طريقاً يصلح للاستعمال للوصول إلى شبه القارة الهندية،فإيجاد طريق بحري يوصل البضائع إلى الهند، يغني عن سلوك القوافل التجارية المسالك والطرق البرية التي لا تعلم القوافل مصيرها فيها، فهي خطرة جداً، وهي أيضاً مهددة على الدوام

معظمنا يعرف فاسكودي غاما مكتشف طريق رأس الرجاء الصالح و لكن هل تعرف ماذا فعل هذا الصليبي بالمسلمين و لماذا سمي هذا الطريق بالرجاء الصالح و ماعلاقته بمحاولة نبش قبر رسول الله صلى الله عليه و سلم. ابحر البرتغاليين الصليبيين إلى أسيا عبر الالتفاف حول أفريقيا من خلال الطريق البحري الذي يطلق عليه طريق رأس الرجاء الصالح. الشيء الذي لا يعرفه الكثيرون منا أن إبحار البرتغاليين عبر هذا الطريق كان لهدف صليبي بحت وهو نبش قبر رسول الله صلى الله عليه و سلم و مقايضته مع المسلمين ببيت المقدس التي حررها منهم القائد الكردي البطل صلاح الدين الأيوبي و هذا هو سبب تسمية هذا الطريق بهذا الاسم. الشيء الذي لا نعلمه أن هذا الاسم اختاره الملك البرتغالي الصليبي جواو الثاني الرجاء الصالح هو الرجاء الذي كان يسعى من خلاله الصليبيون البرتغاليون باحتلال العالم الإسلامي و نبش قبر رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم.
وأتذكر كيف أننا في المسابقات المدرسية كنا عادة ما نسأل عن اسم مكتشف طريق رأس الرجاء الصالح ليفوز بالجائزة من يجيب باسم المكتشف البرتغالي فاسكو دي جاما الذي تعلمنا في مدارسنا انه كان مستكشفا و مغامرا برتغاليا يهدف إلى استكشاف العالم و جلب التوابل من الهند.
والحقيقة التي لم يكن يراد لنا أن نعلمها أن فاسكو دي غاما هذا ما هو إلا سفاح صليبي مجرم كان يهدف لضرب الإسلام في مقتل.وما كان التفافه حول أفريقيا للوصول إلى بلاد الإسلام إلا تهيئة لضرب مكة و المدينة و نبش قبر رسول الله صلى الله عله و سلم، إضافة لقتل المسلمين و تنصيرهم في أسيا.
وعليك أن تعرف فقط أن فاسكو دي غاما هدم في إحدى حملاته في شرق أفريقيا الذي كان يعيش فيه المسلمون 300 مسجد، قام هذا المجرم بهدمها
ولا ينسى التاريخ ما فعله هذا السفاح البرتغالي من إغراق سفينة للحجاج المسلمين في خليج عمان كان على ظهرها ما يقارب المائة حاج، بالإضافة إلى ما ذكره المؤرخون من إحراقه لعدد كبير من السفن الإسلامية التي كانت تحمل الغذاء للمسلمين.
وعندما وصل الصليبي فاسكو دي غاما الى ميناء كال كوتا الهندي مكث ينتظر السفن العربية المسلمة ، و بعد بضعة أيام وصلت سفينة عربية مسلمة على متنها ما يقارب الاربعمائة راكب كان من بينهم نساء و أطفال و بعد أن قام هذا الصليبي المجرم بالاستيلاء على حمولة السفينة قام بعد ذلك بحبس جميع الركاب داخل السفينة المسلمة وأضرم النيران فيها، محرقا من فيها من المسلمين و هم أحياء ، هذا هو فاسكو دي غاما الذي نعتبره بطلا جغرافيا"

تعليقات

  • فيسبوك
  • جوجل بلاس
جميع الحقوق محفوظة لـ MedZr

تصميم و تكويد